السبت 19 سبتمبر 2026
📍 من الميدان ذكر مراسل الجزيرة المقداد الروحيد من مدينة الدمازين أن هجمات مسيّرات استهدفت محطات وقود وبنى مدنية في المدينة وأوقعت أربعة قتلى على الأقل، فيما قال الجيش السوداني إنه اعترض مسيّرات قادمة من إثيوبيا؛ وتستضيف الدمازين أكثر من 45 ألف نازح فرّوا من القتال في النيل الأزرق، ما يضاعف الضغط الإنساني على المدينة. وفي جنوب السودان، بدأت محكمة مخيم بانتيو للنازحين — أكبر مخيمات النازحين داخلياً بأكثر من 100 ألف نسمة — عملها (7–26 سبتمبر) لنظر قضايا العنف الجنسي والمخدرات وعنف العصابات، بدعم من بعثة الأمم المتحدة (يونميس) وتمويل السفارة النرويجية في جوبا؛ وفي جوبا نفسها انطلقت جلسات مستعجلة لمحكمة العنف الجنسي للنظر في 81 قضية بينها 66 قضية اغتصاب حتى 29 سبتمبر. وحذّرت المنظمة الدولية للهجرة (14 سبتمبر) من أن خط الإغاثة الإنساني المشترك — الذي أوصل مساعدات إلى 2.8 مليون شخص منذ يوليو 2023 — قد ينفد من إمدادات الإيواء والصرف الصحي بنهاية سبتمبر ما لم يصل تمويل عاجل، وقالت مديرتها إيمي بوب إن «المنظومة الإنسانية بأكملها قد تنهار خلال أسابيع».
1️⃣ هجوم مسيّرات على الأبيض — الجيش يتهم الدعم السريع اتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بشن هجمات بطائرات مسيّرة انتحارية مساء السبت على مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، قال إنها أصابت مستشفى الضمان وأحياء سكنية ومنشآت خدمية، دون إعلانه عن حصيلة ضحايا، ووصفها بأنها «هزيمة أخلاقية» للدعم السريع الذي اتهمه بانتهاك القانون الإنساني واستهداف المدنيين عمداً. ونقلت سودان تريبيون عن شهود عيان سماع انفجارات قوية قرب القاعدة الرئيسية مع اعتراض دفاعات الفرقة الخامسة مشاة ما لا يقل عن عشر مسيّرات؛ وهجمات مماثلة استهدفت مواقع عسكرية في كوستي بولاية النيل الأبيض، بينها مقر الفرقة 18 مشاة. ولم يعلّق الدعم السريع على الاتهامات حتى الآن. (المصادر: بيان القوات المسلحة السودانية نقلاً عن «إيستليه فويس»؛ شهود عيان لسودان تريبيون) 💡 قراءة سريعة: حرب المسيّرات صارت تضرب عواصم الولايات وقلب المدن — والمدنيون هم أول من يدفع الثمن كل مرة.
2️⃣ النيل الأزرق والشرق: ضربة استباقية للجيش وصدّ هجوم على السدود أعلن الجيش السوداني (الجمعة 18 سبتمبر) عن ضربة «استباقية مخططة» جنوب منطقة الكيلي في النيل الأزرق، قال إنها أسفرت عن مقتل عدد من مقاتلي الدعم السريع وتدمير تسع عربات قتالية، فيما نقلت تقارير محلية — بينها سودان تريبيون — أن القتال دار ضد تحالف الدعم السريع وحركة عبد العزيز الحلو، وأن الجيش صدّ هجوماً ثانياً على المنطقة في اليوم نفسه. وفي جبهة الشرق، أعلنت مصادر عسكرية اعتراض هجوم مسيّرات استهدف مجمع سدي عطبرة وستيت في القضارف وسد خشم القربة في كسلا دون وقوع إصابات، بعدما صار النيل الأزرق جبهة نشطة عقب سيطرة التحالف على الكرمك والجيسان قرب الحدود الإثيوبية. (المصادر: بيان وزارة الدفاع السودانية نقلاً عن الأناضول؛ مصادر عسكرية) 💡 قراءة سريعة: من المستشفيات إلى السدود — الحرب تبتعد عن ساحة القتال وتقترب أكثر من مقومات حياة الناس اليومية.
3️⃣ تحذير أممي: مخزون الإغاثة في السودان قد ينفد بنهاية سبتمبر حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من أن خط الإغاثة الإنساني المشترك في السودان — الذي يمد المنظمات الإنسانية بإمدادات الطوارئ — قد ينفد من مستلزمات الإيواء والصرف الصحي والمواد المنزلية بنهاية سبتمبر الجاري دون تمويل فوري، وقالت مديرتها العامة إيمي بوب إن «المنظومة الإنسانية بأكملها قد تنهار خلال أسابيع إن لم نتحرك الآن». وتحتاج الوكالة إلى 15 مليون دولار لمواصلة الحد الأدنى من العمليات و42 مليوناً لتوسيع المساعدة إلى مليون شخص؛ وفي السياق نفسه حصل برنامج الغذاء العالمي على 206 ملايين دولار فقط لعملياته في السودان هذا العام مقابل 645 مليوناً في 2025، بحسب ما صرح به مديره التنفيذي بالإنابة كارل سكاو لرويترز. (المصادر: المنظمة الدولية للهجرة 14 سبتمبر؛ رويترز نقلاً عن الجزيرة) 💡 قراءة سريعة: شح التمويل يهدد بأن يفعل ما لم تفعله الحرب — إغلاق شرايين الإغاثة أمام ملايين المحتاجين.
— فريق التحرير