الجمعة 25 سبتمبر 2026

📍 من الميدان أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم أن أكثر من 400 شخص يعبرون يومياً من السودان إلى شرق تشاد خلال الأسبوع الماضي، أي بزيادة 20 ضعفاً عن الأشهر القليلة الماضية، هرباً من القتال وظروف المعيشة المتردية. وقال المنسق الإقليمي للاجئين للوضع في السودان مامادو ديان بالدي للصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من نيروبي: «يفرون من الصراع، يفرون من القصف الجوي، يفرون من هجمات الطائرات المسيرة»، قادمين من دارفور وكردفان والنيل الأزرق. وحذرت المفوضية من أن تلقيها 18% فقط من التمويل البالغ 1.6 مليار دولار الذي تحتاجه هذا العام «يعني نقصاً في الغذاء، وقدرة أقل على نقل الناس إلى مناطق أكثر أماناً، وقدرة أقل على إيواء أنفسهم»، وأن تحليلها يظهر أن كثيرين يتجهون نحو أوروبا بعد محاولات فاشلة متكررة للعثور على ملجأ آمن.

ووجد تقييم مشترك بين الوكالات في منطقة جبل مرة بوسط دارفور، نُشر هذا الأسبوع، أن 69% من الأسر التي شملها التقييم في قرية غولول تشعر بعدم الأمان معظم الوقت أو طوال الوقت، وأن أكثر من نصف الأسر هناك تأوي إلى مبانٍ عامة أو مهجورة، وأن 56% منها تفتقر إلى أي مراحيض. وذكر التقييم أن إغلاق مشاريع ممولة من المانحين أثّر على 39 مرفقاً صحياً في وسط دارفور، توقفت الخدمات في 23 منها وانخفضت في 7 أخرى، مع نقص حرج في عُدد الاستجابة للكوليرا في أنحاء منطقة جبل مرة.

وفي ملف الكوليرا، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حالات الكوليرا في السودان تراجعت بشدة في الأسابيع الأخيرة: 8 حالات فقط ولا وفيات في الأسبوع المنتهي 11 سبتمبر، مقابل ذروة 421 حالة في الأسبوع المنتهي 3 يوليو، بعد شهور من الجهود المكثفة للسلطات الصحية والمنظمة وشركائها. ويبقى إجمالي التفشي التراكمي منذ مايو 2955 حالة و250 وفاة — أي معدل وفيات 8.4% يتجاوز كثيراً عتبة المنظمة البالغة أقل من 1%.

1️⃣ يوم السودان في الجمعية العامة: تجاوز الدور ورد غوتيريش وهدنة أفريقية لم يُمنح السودان دوره المقرر لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال جلسة 25 سبتمبر، بعد انتقال رئاسة الجلسة من ممثل ليبيريا إلى بوليفيا، وسار جدول المتحدثين وفق المعلن باستثناء السودان وجزر مارشال اللذين تم تجاوز دوريهما. (المصدر: صحيفة الهدف نقلاً عن «السودان نيوز»). في موازاة ذلك أعلنت البعثة السودانية لدى الأمم المتحدة تلقيها رداً رسمياً من الأمين العام أنطونيو غوتيريش بشأن عدم منح السلطات الأميركية تأشيرة دخول لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لحضور اجتماعات الدورة الـ81. (المصدر: وكالة سونا). كما طرح الاتحاد الأفريقي هدنة إنسانية ووقفاً فورياً للأعمال القتالية خلال اجتماع دولي بنيويورك لتوحيد جهود الوساطة، وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف أن الأولوية لوقف القتال وبدء حوار سياسي شامل يقوده السودانيون، مع وقف الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتحاربة. (المصدر: صحيفة الهدف) 💡 قراءة سريعة: تجاوز الدور ورفض التأشيرة واشتراط الهدنة ثلاثة وجوه لرسالة واحدة: المنصة الأممية وواشنطن تُبقيان حضور السودان رهن وقف إطلاق النار، بينما يدفع الاتحاد الأفريقي بالوساطة الجماعية بديلاً للقرارات الأحادية. (تحليل)

2️⃣ مفوضية اللاجئين: الفارون إلى تشاد يقفزون 20 ضعفاً والتمويل لا يصل أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة زيادة حادة في عدد الفارين من السودان إلى تشاد، وأن التمويل لا يواكب الاحتياجات: أكثر من 400 شخص يومياً عبروا إلى شرق تشاد خلال الأسبوع الماضي، بزيادة 20 ضعفاً عن أعداد الأشهر القليلة الماضية، قادمين من دارفور وكردفان والنيل الأزرق. ولم تتلقَّ المفوضية سوى 18% من 1.6 مليار دولار تحتاجها هذا العام، وحذرت من تبعات محتملة إذ يتجه كثيرون نحو أوروبا بعد محاولات فاشلة متكررة للعثور على ملجأ آمن. وتقدر الأمم المتحدة أن الحرب نزحت حتى 14 مليون شخص، وعبر ما يقرب من مليون لاجئ إلى تشاد منذ بدء الحرب، أكثر من 55 ألفاً منهم هذا العام وحده. (المصدر: رويترز عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) 💡 قراءة سريعة: الزيادة المفاجئة في التدفق إلى تشاد مؤشر ميداني على اتساع رقعة القتال نحو كردفان والنيل الأزرق، وتقليص المانحين المساعدات يهدد بتحويل الأزمة السودانية إلى أزمة هجرة إقليمية وأوروبية. (تحليل)

3️⃣ ملف الجنوب: سلفا كير يحل الحكومة الانتقالية ويشكل إدارة تصريف أعمال قبل الانتخابات حلّ الرئيس سلفا كير الحكومة الانتقالية في جنوب السودان وأقام إدارة تصريف أعمال قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الوطنية المقررة في 22 ديسمبر، بموجب مرسوم أُعلن في 22 سبتمبر أزال نواب الرئيس الخمسة والوزراء والإداريين المحليين وحلّ المجلسين التشريعيين الوطني والولائي، مع بقائه رئيساً بكامل الصلاحيات الدستورية حتى تنصيب رئيس منتخب. وجاء القرار بعد تعديل قانون الانتخابات الموقّع قبل يوم واحد، الذي أسقط ربط الاقتراع بإكمال الدستور الدائم والتعداد السكاني، وتستعد المفوضية الوطنية للانتخابات لبدء تسجيل الناخبين، فيما لم يعلن أي شخصية بارزة ترشحها ضد كير حتى الآن. (المصدر: ImNews عن BBC) 💡 قراءة سريعة: حلّ مؤسسات تقاسم السلطة الناتجة عن اتفاقية 2018 قبل الاقتراع بثلاثة أشهر يضع نزاهة انتخابات ديسمبر تحت اختبار حقيقي، وغياب أي منافس حتى الآن يجعل النتيجة محسومة أكثر من كونها محكومة. (تحليل)

— فريق التحرير