السبت 3 أكتوبر 2026
📍 من الميدان أفادت اليونيسف في بيانها الصادر في 1 أكتوبر أن ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت مأوى «الميناء البري» للنازحين في مدينة الأبيض بشمال كردفان مساء الأربعاء، ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة 12 طفلاً آخرين — خمسة أولاد وسبع بنات. وأضافت الوكالة أن ما لا يقل عن 330 طفلاً قُتلوا أو جُرحوا في السودان خلال النصف الأول من 2026، معظمهم ضحايا ضربات مسيّرة، وأن هجمات المسيرات والضربات منذ مايو تسببت وحدها في أكثر من 35 إصابة بين أطفال شمال كردفان. وفي السياق نفسه قال شيل بيغبيدر من اليونيسف إن «ألف يوم من الألم» مرت على أطفال السودان منذ اندلاع الحرب، محذراً من أن أعداد الأطفال الضحايا ترتفع يومياً.
من الأبيض نفسها نقل برنامج الغذاء العالمي عن مديره في السودان عبدالله الوردات — في إحاطة من مدينة كوستي بعد زيارته الميدانية — أن أكثر من 100 ألف نازح محتشدين في مخيمات الأبيض، وأن البرنامج «لا يقدّم حتى الحصة الكاملة» لكن النازحين يتقاسمون حتى هذه الحصة المنقوصة مع عائلات أخرى «لأنهم يعرفون أنه لا مصدر دخل آخر لديهم». وأفاد مرصد الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) أن معبر أدري — شريان دارفور — شهد عبور أكثر من 1300 شاحنة تحمل ما يزيد على 50 ألف طن من المساعدات في الأشهر الثمانية الأولى من العام. أما اللجنة الدولية للإنقاذ (IRC) فأعلنت في 1 أكتوبر أن نحو نصف مليون شخص فقدوا الوصول إلى الرعاية الصحية والدعم الغذائي والمياه النظيفة وخدمات الحماية بعد توقف التمويل الأمريكي في يوليو ونفاد التمويل المؤقت، محذرة من انتشار الكوليرا وسط هذا الانهيار.
1️⃣ الجيش يعلن السيطرة على المزروب بشمال كردفان أعلنت القوات المسلحة السودانية يوم الجمعة أنها أحكمت سيطرتها على مدينة المزروب بشمال كردفان عقب اشتباكات عنيفة مع قوات الدعم السريع، ودعت المواطنين في المناطق المستعادة للعودة إلى حياتهم الطبيعية. ووصف مصدر عسكري لقناة الجزيرة المزروب بأنها أكبر معاقل الدعم السريع في الولاية، بينما قال المتحدث باسم القوات الخاصة للجيش محمد ديدان لوكالة الأناضول إن المدينة تربط شمال وغرب كردفان والسيطرة عليها تقطع خطوط إمداد الدعم السريع. وبحسب «مراقبة حرب السودان» أصبح الجيش يسيطر على معظم محليات شمال كردفان، مع بقاء قوات الدعم السريع في أجزاء من محليتي سودري وشيكان. (المصادر: بيان القوات المسلحة السودانية عبر الجزيرة ووكالة الأناضول؛ موقع مراقبة حرب السودان) 💡 قراءة سريعة: المعركة على المزروب تُكمل سلسلة مكاسب الجيش في كردفان منذ استعادة سودري الأسبوع الماضي — والتحليل هنا لا الخبر: الإقليم يتجه ليكون جبهة الحسم البرية الرئيسية في الشهور المقبلة.
2️⃣ تمديد معبر أدري الحدودي حتى نهاية العام وترحيب أممي أعلنت وزارة الخارجية السودانية الأربعاء تمديد العمل بمعبر أدري الحدودي مع تشاد حتى 31 ديسمبر على الأقل لمواصلة دخول المساعدات الإنسانية إلى دارفور. ورحّب منسّق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة توم فلتشر بالقرار، واصفاً المعبر بأنه «شريان حياة» لدارفور، وقال عبر منشور على وسائل التواصل: «أشكر سلطات البلدين — هذا الإجراء ينقذ الأرواح». وبحسب أوتشا عبرت أكثر من 1300 شاحنة محملة بأكثر من 50 ألف طن من المساعدات هذا المعبر في أول ثمانية أشهر من العام. (المصادر: بيان وزارة الخارجية السودانية؛ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية — أوتشا) 💡 قراءة سريعة: تمديد أدري انتصار دبلوماسي إنساني — لكن التحليل لا الخبر: العبور الحدودي وحده لا يكفي ما دامت الوصول إلى الداخل والمسيرات والقصف مستمرين فوق رؤوس المدنيين.
3️⃣ مستشار البرهان: الخطة الأمريكية لوقف النار قد تدفع نحو تقسيم «ليبي» قال أمجد فريد، مستشار رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان للشؤون السياسية والدولية، لوكالة رويترز إن مقترح وقف إطلاق النار الأمريكي — الذي قدمه المبعوث ماساد بولس وينص على وقف 90 يوماً ثم مفاوضات — قد يدفع السودان نحو «تقسيم على الطراز الليبي». وأضاف فريد من نيويورك أن حكومة الجيش قدمت مقترحات تعديل على الخطة، أهمها انسحاب الدعم السريع من المناطق الحضرية تحت مراقبة دولية، لكن واشنطن تجاهلتها. وكانت رويترز قد كشفت الأسبوع الماضي أن تأشيرة البرهان لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة مُنعت لعدم قبوله المقترح بعد. (المصادر: رويترز نقلاً عن أمجد فريد) 💡 قراءة سريعة: لهجة الخرطوم تتصاعد ضد الوساطة الأمريكية — والتحليل لا الخبر: رفض صريح لمسار التفاوض الحالي يعني أن الحرب دخلت مرحلة «الحسم الميداني» بدل «الحسم الدبلوماسي».
— فريق التحرير