الاثنين 19 أكتوبر 2026

📍 من الميدان في حجر سناكيت بوحدة بئر سليبة الإدارية التابعة لمحلية سربا في غرب دارفور، قرب الشريط الحدودي مع تشاد، ما يزال النازحون يحصون ضحايا هجوم السبت على تجمعهم. قال وزير الصحة والرعاية الاجتماعية بحكومة إقليم دارفور بابكر حمدين، في بيان نقلته وكالة السودان للأنباء «سونا»، إن الضحايا كانوا قد نزحوا خلال العام الماضي من قرى نرومة وكرملية وققرمبة بعد إحراق قراهم ونهب ممتلكاتهم، ليواجهوا في سناكيت ظروفاً إنسانية وصفها بأنها بالغة القسوة. وفي تغطية ميدانية أوسع، أفاد «راديو دبنقا» بوقوع عدة وفيات في غرب دارفور بينها ست نساء وخمس إصابات، فيما نقل الراديو عن مرصد كردفان أن ضربة بمسيّرة للجيش على شاحنة مدنية في غرب كردفان قتلت أربعة أشخاص وأصابت آخرين، وأن الشاحنة كانت تقل مرضى ومسافرين لقضاء احتياجاتهم.

وعلى صعيد الجوع والنزوح، ذكر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) في تنبيهه الصادر في 12 أكتوبر أن مسحين في مخيمين للنازحين بشرق جبل مرة في جنوب دارفور سجّلا سوء تغذية حاداً لدى الأطفال بنسبتي 38% و30.8%، فوق عتبة المجاعة، وأن نسبة الأطفال المقبولين للعلاج من سوء التغذية الحاد الوخيم في نيالا تضاعفت من نحو 5% إلى 11% بين يناير وأغسطس، وأن نحو 64% من الأراضي المزروعة في شمال دارفور أظهرت نمواً ضعيفاً للمحاصيل بسبب الجفاف المرتبط بظاهرة النينيو. وبحسب لقطة النزوح والعودة الصادرة عن مصفوفة تتبع النزوح (DTM) في 18 أكتوبر، بلغ عدد النازحين داخلياً في السودان 8,585,611 شخصاً موزعين على الولايات الـ18، مقابل 5,273,334 عائداً، ونحو 56% من النازحين أطفال دون الثامنة عشرة.

وفي رمبيك عاصمة ولاية البحيرات بجنوب السودان، قال قائد في بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) إن قوات حفظ السلام كثّفت دورياتها على مدار الساعة بعد اشتباكات 8 و9 أكتوبر، وأمّنت مستشفى رمبيك الحكومي والمطار ومقار برنامج الغذاء العالمي، وأجلت 17 عاملاً إنسانياً كانوا محاصرين شمال المدينة. ونقلت إذاعة «آكسس راديو» عن أحد السكان قوله إن إطلاق النار كان كثيفاً ودفع أسراً للاختباء تحت الأسرّة والفرار بأطفالها، فيما قالت سلطات الولاية إن الاشتباكات شرّدت مؤقتاً نحو 500 أسرة وخلّفت 78 جريحاً، قبل أن تعيد المحال فتح أبوابها وتستأنف الحركة اليومية بحذر.

1️⃣ مقتل 11 نازحاً في هجوم على تجمع بحجر سناكيت في غرب دارفور أعلنت السلطات السودانية، الأحد، مقتل 11 شخصاً وإصابة خمسة آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، في هجوم نُسب إلى قوات الدعم السريع على تجمع للنازحين بمنطقة حجر سناكيت في محلية سربا بولاية غرب دارفور. ونقلت وكالة السودان للأنباء الرسمية عن وزير الصحة والرعاية الاجتماعية بحكومة إقليم دارفور بابكر حمدين إدانته ما وصفه بـ«المجزرة الدموية» التي وقعت السبت، معتبراً استهداف تجمعات النازحين انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني. ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع على الاتهامات الموجهة إليها. (المصادر: وكالة السودان للأنباء «سونا» عبر بيان وزير الصحة والرعاية الاجتماعية بحكومة إقليم دارفور؛ سودان تريبيون؛ صقر الجديان) 💡 قراءة سريعة: تحليل — الهجوم يضرب أناساً سبق تهجيرهم من قراهم، ما يجعل حماية مواقع النزوح القريبة من الحدود ومساءلة منفذي الهجمات على المدنيين مسألة ملحّة لا تحتمل التأجيل.

2️⃣ البرهان ينفي أي توجه لإجراء حوار يشمل تحالف «تأسيس» نفى رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين، صحة الأنباء المتداولة عن وجود توجه لإجراء حوار سياسي يشمل تحالف «تأسيس». وقال البرهان، في تصريح خاص نقلته وسائل إعلام سودانية، إنه لا صحة لما جرى تداوله حول حوار مع التحالف، واضعاً حداً لتكهنات أثارتها تقارير إعلامية عن ترتيبات لعملية سياسية بمشاركته. ويأتي النفي بعد يوم واحد من قراره بشطب البلاغات الجنائية المرتبطة بالآراء السياسية عن السودانيين المقيمين بالخارج الراغبين في دخول البلاد للمشاركة في الحوار السوداني ـ السوداني، مع منحهم حصانة إجرائية مؤقتة. (المصادر: منصة السودان؛ السودان اليوم؛ إعلام مجلس السيادة الانتقالي) 💡 قراءة سريعة: تحليل — النفي يرسم حداً واضحاً بين حوار سوداني ـ سوداني مفتوح لأصحاب الآراء السياسية في الخارج، وبين أي مسار تفاوضي مع «تأسيس»، لكنه يترك شكل الحوار وجدوله وأطرافه النهائية دون توضيح.

3️⃣ واشنطن تُبقي وضع الحماية المؤقتة للسودانيين في أمريكا بعد موعد انتهائه قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، اليوم الاثنين، إن المهاجرين من السودان وأوكرانيا يمكنهم الاحتفاظ بوضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة في الوقت الحالي، وذلك في اليوم نفسه الذي كان مقرراً أن تنتهي فيه الحماية. وقال متحدث باسم الوزارة إن الإعلانات المتعلقة بحاملي الوضع من البلدين ستتم «في الوقت المناسب» وإن حمايتهم ستبقى قائمة. ويتيح وضع الحماية المؤقتة لمن هم داخل الولايات المتحدة البقاء والعمل بصورة قانونية عندما تتأثر بلدانهم بنزاع مسلح أو ظروف استثنائية، ويستفيد منه نحو 6,800 سوداني، وفق تقديرات نقلتها رويترز. (المصادر: رويترز) 💡 قراءة سريعة: تحليل — القرار يمنح السودانيين في أمريكا مهلة تنفس مؤقتة لا حلاً دائماً، إذ أبقى الحماية قائمة دون إعلان تمديد رسمي بمدة محددة، ما يبقي أوضاع الإقامة والعمل معلّقة على إعلان لاحق.

— فريق التحرير