الأحد 25 أكتوبر 2026
📍 من الميدان في أبيي، قال مدير الأنشطة الطبية في منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى أميث بيك، كريستيان لينداور، إن المنظمة استقبلت أكثر من 20 جريحاً، بينهم حالات حرجة ومصابون بحروق، وتقدم لهم الجراحة وتضميد الجروح والرعاية الطارئة بعد ضربة سوق أميت في 19 أكتوبر، فيما أظهرت صور نشرتها المنظمة مصابين يتلقون العلاج على الأرض لضغط الحالات. وذكرت رويترز في تقرير ميداني من أبيي أن عوض أوشام الأمين، وهو نازح من السودان يعمل في تفريغ الوقود ودفع العربات في السوق، أصيب بشظايا في يده اليمنى وساقه اليسرى وقال: «جئت لاجئاً هارباً من السودان، لكنني واجهت نزاعاً آخر هنا أيضاً»، في وقت قال مسؤولون محليون إن الحريق أعاق انتشال الجثث ونزح نحو 8,000 شخص. وفي شمال كردفان، نقلت رويترز عن مريم عمر، وهي مزارعة قرب أم روابة، قولها عن محصولها الذي ذبل في التربة الرملية الجافة: «هذا العام فظيع»، بينما قدّر المزارع والتاجر محمد عبد الرحمن أن نحو 40% من الأراضي في منطقة أم روابة لن يكون لها حصاد، وقال تاجر الماشية في سوق الأبيض سراج الدين عبد اللطيف: «عادة في هذا الوقت تكون الماشية سمينة والجميع يربح، أما الآن مع شح هذا الخريف فقد هزلت الماشية». وذكرت أوتشا في تحديث الوصول المقدم في اجتماع التنسيق في 20 أكتوبر أن الوصول المادي في أجزاء من دارفور تحسن مقارنة بالعام الماضي، لكن الشركاء أثاروا مخاوف بشأن الموافقات والتسجيلات والعوائق الإدارية التي تؤثر في العمليات الإنسانية في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
1️⃣ الخرطوم تنفي مسؤولية الجيش عن ضربة سوق النعام في أبيي وجوبا تحتج دبلوماسياً نفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، في بيان صدر مساء الخميس 22 أكتوبر ونشرته وكالة السودان للأنباء «سونا»، أي صلة للقوات المسلحة بالهجوم بطائرة مسيّرة على سوق النعام، المعروف بسوق أميت، في منطقة أبيي المتنازع عليها في 19 أكتوبر، وأعربت عن أسفها لسقوط الضحايا وقدمت التعازي لأسر القتلى. وكانت سلطات جنوب السودان قد اتهمت الجيش السوداني بتنفيذ الضربة واستدعت وزارة الخارجية في جوبا السفير السوداني للاحتجاج، بينما قال مسؤولون محليون في أبيي إن الحصيلة بلغت 153 قتيلاً على الأقل، وهو رقم لم يُحسم بتحقيق مستقل بعد. (المصادر: وزارة الخارجية السودانية عبر سونا، رويترز، أسوشيتد برس، وزارة خارجية جنوب السودان) 💡 قراءة سريعة: تحليل: انتقال ملف أبيي من اتهامات ميدانية متضاربة إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة بين الخرطوم وجوبا يجعل التحقيق المستقل في مصدر المسيّرة هو الاختبار الحاسم لاحتواء التصعيد.
2️⃣ الأمم المتحدة: 306 قتلى على الأقل بضربات المسيّرات في السودان خلال ثلاثة أسابيع قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك يوم الجمعة إن مكتبه وثّق مقتل 306 أشخاص على الأقل وإصابة مئات آخرين بضربات طائرات مسيّرة في الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر، نُسبت إلى القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، وضربت منازل وأسواقاً ومستشفيات ومواقع نزوح ومحطات كهرباء ومصادر مياه في كردفان ودارفور والنيل الأزرق والخرطوم وولايات أخرى. ووثّق المكتب، بين وقائع أخرى، مقتل 139 شخصاً على الأقل في ضربة مزدوجة على شاحنة نقل في دباب بغرب كردفان في 18 أكتوبر، ومقتل 25 مدنياً في ضربات على ملاجئ نازحين في غبيش والنهود بين 6 و10 أكتوبر، ومقتل 31 شخصاً، معظمهم نساء وأطفال، قرب موقع نزوح في أبو شندي بالنيل الأزرق في 9 أكتوبر. (المصادر: مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أخبار الأمم المتحدة) 💡 قراءة سريعة: تحليل: تحوّل المسيّرات إلى الأداة الأكثر فتكاً بالمدنيين هذا العام، بحسب وصف تورك، يعني أن أي هدنة لا تشمل حظراً قابلاً للتحقق على استهداف الأعيان المدنية ستظل هشة ميدانياً.
3️⃣ مسيّرات تستهدف محطات الوقود في أم روابة والجزيرة في تصعيد جديد اليوم أفادت مصادر محلية لـ«سودان تربيون» بأن مسيّرات نُسبت إلى قوات الدعم السريع استهدفت صباح اليوم الأحد محطتي وقود في مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان، ما ألحق أضراراً بالمحطتين وأسفر عن مصابين، في هجوم هو الثاني على المدينة خلال 72 ساعة بعد استهداف محطات وقود فيها يوم الجمعة. وأضافت المصادر أن الدفاعات الأرضية للجيش تصدت فجر اليوم في ولاية الجزيرة لمسيّرات حاولت استهداف مستودعات وقود شرقي ود مدني، بعد أيام من قصف أربع محطات وقود في الرهد يوم الخميس أسفر عن قتيل واحد، وقصف محطة كهرباء تندلتي الأسبوع الماضي. (المصادر: سودان تربيون) 💡 قراءة سريعة: تحليل: تركيز الطرفين المتزايد على الوقود والكهرباء ينقل الحرب إلى البنية اللوجستية والخدمية، ويدفع ثمنه مباشرة المدنيون في النقل والأسعار والخدمات.
— فريق التحرير
