الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 • تجاوزت وفيات الملاريا في ولاية غرب دارفور 55 شخصاً، بينهم 39 طفلاً، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، فيما وصفت إدارة مستشفى الجنينة التعليمي الموجة الحالية بأنها الأشد حتى الآن، مع تجاوز الاستقبالات اليومية بالمستشفى 500 حالة واضطرار الإدارة لفتح عنابر جديدة، وسط نقص في أدوية الملاريا ودعوة للمنظمات الصحية الدولية للتدخل العاجل، بالتزامن مع إطلاق حملة لمكافحة البعوض استمرت ثلاثة أيام وشملت مدينة الجنينة (المصدر: إدارة مستشفى الجنينة التعليمي — نقلاً عن دارفور 24 عبر وكالة الأناضول، 18 أكتوبر 2026). • تصدّرت حمى الضنك أجندة الاجتماع الأسبوعي لمركز عمليات الطوارئ الاتحادي، إذ كشف تقرير اللجنة الفنية للحميات النزفية عن انتشار المرض في أربع ولايات، بأعلى معدلاته في ولاية سنار لا سيما محليتي سنار وسنجة، إلى جانب حالات في النيل الأزرق والخرطوم والنيل الأبيض، بينما سجّل الترصد انخفاضاً عاماً في إصابات الملاريا والكوليرا مع رصد حالة كوليرا جديدة بمحلية اللعيت في شمال دارفور، ووجّه وكيل وزارة الصحة بالإنابة د. منتصر محمد عثمان بتفعيل التفتيش المنزلي في سنار والسوكي وسنجة للحد من الملاريا والحميات (المصدر: وزارة الصحة الاتحادية — نقلاً عن نبض السودان وتاق برس، 13 أكتوبر 2026). • أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين ارتفاع العدد التراكمي للإصابات بحمى الضنك في منطقة طويلة بولاية شمال دارفور إلى 927 حالة منذ سبتمبر وحتى 16 أكتوبر الجاري، محذّرة من ضغط غير مسبوق على مستشفى طويلة الريفي وتوقف بعض المراكز الصحية ونقص حاد في الأدوية، مع انتشار متزامن للملاريا والإسهالات وسوء التغذية خاصة وسط الأطفال والحوامل والمرضعات، وداعية المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة إلى تحرك فوري لتوفير الأدوية ودعم المستشفى وإعادة تشغيل المراكز المتوقفة (المصدر: المنسقية العامة للنازحين واللاجئين — نقلاً عن السودانية نيوز، 16 أكتوبر 2026). • راجع بنك التنمية الأفريقي ومنظمة الصحة العالمية تنفيذ مشروع الطوارئ الصحية والبنية التحتية في السودان البالغة قيمته 55 مليون دولار، خلال بعثة إشراف مشتركة في الخرطوم من 4 إلى 8 أكتوبر، واتفق الجانبان على تسريع توريد الإمدادات والمعدات الطبية الأساسية ودعم مراكز عمليات الطوارئ والمضي في تأهيل مرافق صحية مختارة وتركيب أنظمة طاقة شمسية بها لضمان استمرارية الخدمات رغم تذبذب الكهرباء (المصدر: بنك التنمية الأفريقي ومنظمة الصحة العالمية، 13 أكتوبر 2026). • حذّرت المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، من أن العجز الشديد في هطول الأمطار بأجزاء من البلاد يعمّق الكارثة الإنسانية القائمة، وأن سوء التغذية والأمراض سيتبعان ذلك حتماً بما يرفع المخاطر على ملايين الأطفال المتأثرين أصلاً بالنزوح المتكرر، مشددة على أن الوصول إلى الغذاء والتغذية العلاجية والمياه النظيفة والصرف الصحي والخدمات الصحية صار حرجاً خاصة في دارفور وأجزاء من كردفان، وأن مخزونات الغذاء والتغذية الإنسانية مهددة بالنفاد بحلول مطلع 2027 ما لم يصل تمويل عاجل (المصدر: مكتب المنسق الإنساني للأمم المتحدة في السودان — بيان 15 أكتوبر 2026 عبر ReliefWeb). • صنّفت منظمة الصحة العالمية السودان ضمن ثلاث دول ذات أولوية للدعم المكثف في الجاهزية لمرض الإيبولا، إلى جانب جيبوتي والصومال، بعد تفشيات قاتلة لفيروس بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وتأكيد حالة في كينيا مرتبطة بالكونغو، موضحة أنها أوفدت بين يوليو وسبتمبر بعثات لتقييم جاهزية الدول الثلاث في الترصد وقدرات المختبرات والوقاية من العدوى وإدارة الحالات، وأنها تدعم سد الفجوات بالتدريب والإمدادات الطبية وتمارين المحاكاة، مع تأكيد عدم تسجيل أي حالة إيبولا في إقليم شرق المتوسط حتى الآن (المصدر: منظمة الصحة العالمية — نقلاً عن أخبار الأمم المتحدة، 16 أكتوبر 2026).

— قسم الصحة