• جنوب السودان: الرئيس سلفا كير يحل مساء أمس الثلاثاء الحكومة الانتقالية ويعين حكومة تصريف أعمال استعداداً للانتخابات المقررة 22 ديسمبر 2026 — أعفى نواب الرئيس الخمسة (بينهم رياك مشار الموقوف عن منصبه منذ 2025 ويحاكم في جوبا) وحل المجلس التشريعي الانتقالي وحكومات الولايات العشر، وعيّن 13 وزيراً لتصريف الأعمال بينهم أفريكانو ماندي غاديمي (الشؤون الرئاسية)، مارتن إليا لومورو (شؤون مجلس الوزراء)، سيسيليا أدوت مانيوك (الخارجية)، أيور أكوتش أنوك (الدفاع)، رزق زكريا حسن (الداخلية)، أثيان دينق أثيان (المالية)، أوو دانيال شوانق (البترول) — إضافة إلى حكام مؤقتين للولايات العشر وإداريين للمناطق الإدارية الثلاث (أبيي، بيبور، روينق)؛ الخطوة تأتي بعد يوم واحد من توقيعه تعديلات قانون الانتخابات التي تسمح بالتصويت دون دستور دائم أو تعداد سكاني، وسط رفض تحالف المعارضة الجنوبية وتشديد أمني في جوبا. (المصدر: شبكة الإذاعات الكاثوليكية CRN، فرانس برس — 22/23 سبتمبر)

• جوبا: تستأنف اليوم الأربعاء الجلسة الـ115 للمحكمة الخاصة التي تحاكم رياك مشار وسبعة متهمين معه — الجلسة كانت أُرجئت إلى اليوم بعد أن أثار الدفاع مخاوف أمنية على سلامة فريق الدفاع والمتهمين الثمانية، وغاب عن الجلسة السابقة متهمان اثنان (وزير النفط الموقوف بوت كانغ والجنرال غابرييل دوب لام) لأسباب صحية، فيما قدم أربعة من المتهمين شهادات دفاعهم حتى الآن. (المصدر: إذاعة آي Eye Radio — 23 سبتمبر)

• واشنطن: الخارجية الأمريكية في بيان (22 سبتمبر): الرئيس ترامب ملتزم بإنهاء «أسوأ أزمة إنسانية في العالم» في السودان؛ الجيش السوداني والدعم السريع لم يلتزما بجدية بهدنة إنسانية فورية بل صعّدا العمليات العسكرية وضربات المسيرات التي تقتل المدنيين؛ «لا الجيش ولا الدعم السريع ولا قادتهما يمثلون حكماً شرعياً دستورياً للسودان — يحكمون بقوة السلاح وحدها» وسلوك قادة الطرفين «يجعلهما غير مؤهلين للحكم»؛ واشنطن تطالب الطرفين بقبول هدنة إنسانية بلا شروط مسبقة وحوار سياسي شامل يقود إلى حكومة مدنية، وتقول إنها ستسعى لـ«رفع كلفة استمرار الصراع على جميع المتحاربين والشبكات التي تغذي الصراع». (المصدر: الخارجية الأمريكية — 22 سبتمبر)

• نيويورك: السودان يطلب تدخل الأمين العام للأمم المتحدة لتسريع إصدار تأشيرة دخول رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لحضور اجتماعات الجمعية العامة — سفير السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس الحارث كتب لغوتيريش (21 سبتمبر) محذراً من أن استمرار الوضع «سيمنع فعلياً رئيس دولة عضو من المشاركة شخصياً في أعمال الجمعية العامة»، والمتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قال إن الأمين العام «قلق للغاية» ويتواصل مع الجانب الأمريكي؛ ومصادر دبلوماسية قالت لرويترز إن وزير الخارجية محيي الدين سالم قد يلقي كلمة السودان بدلاً من البرهان. (المصدر: رويترز — 22/23 سبتمبر)

• الأمم المتحدة: وزير الخارجية البريطاني في كلمة أمام الجمعية العامة (22 سبتمبر): «لا حل عسكري في السودان»؛ رحّب بالجهود الأمريكية لتشديد نظام العقوبات ودعا لتوسيع حظر السلاح ليشمل كل السودان مشيراً إلى تقرير بعثة تقصي الحقائق الصادر في 3 سبتمبر؛ وطالب بفتح معبر أدري الحدودي وطرق الإغاثة إلى الأبيض والفاشر بشكل دائم ووقف «متطلبات التأشيرات وتصاريح العمل والضرائب» التي يفرضها الطرفان على عمال الإغاثة. (المصدر: الحكومة البريطانية — 22 سبتمبر)

• الملف الإنساني: وكالات أممية تبلغ عن تصعيد جديد في دارفور وكردفان — اشتباكات في سوق البورصة بالضعين (شرق دارفور) يوم 19 سبتمبر أدت لإغلاق جزئي للسوق، واشتباكات مسلحة في سوق أبو جا بجرادا (جنوب دارفور) قتلت 13 شخصاً وشردت أكثر من 400؛ ضربات مسيرات على مستودعين لليونيسف في شيكان (شمال كردفان) يوم 20 سبتمبر دمرت أكثر من 330 ألف مادة تعليمية كانت معدة لتوزيعها مع بدء العام الدراسي؛ وسلسلة ضربات مسيرات في الأبيض بين 20 و21 سبتمبر؛ انقطاع الخبز في طويلة (شمال دارفور) أربعة أيام متتالية، وبرنامج الأغذية العالمي يرصد ارتفاع تكلفة سلة الغذاء المحلية 13% عن الشهر السابق. (المصدر: وكالات أممية عبر IM News — 23 سبتمبر)

• الخرطوم (سونا، 21 سبتمبر): المنسقة المقيمة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون تدعو للتحول من «الإغاثة» إلى «الاستثمار» — مستقبل السودان «يجب ألا يظل رهيناً للمساعدات الإنسانية قصيرة الأجل» والقطاع الخاص هو «المحرك الرئيسي للاستقرار والتنمية المستدامة»؛ وقالت إن تمويل الاستجابة الإنسانية بلغ 1.9 مليار دولار في 2025 و1.2 مليار حتى الآن في 2026، وإن مشتريات برنامج الأغذية العالمي من السلع الزراعية المحلية انخفضت لأقل من 50% من نحو 400 ألف طن قبل اندلاع الحرب. (المصدر: سونا — 21 سبتمبر)

— فريق التحرير