• النيل الأزرق: الفرقة الرابعة مشاة أعلنت استعادة السيطرة على منطقتي بكوري وأكليلي، وقال المتحدث باسم الجيش العقيد عاصم عوض إن الدفاعات الجوية أسقطت صباح الخميس مسيّرة استراتيجية معادية عبرت الحدود من جهة إثيوبيا قرب بكوري، وأكليلي تقع على طريق الكرمك – الدمازين وبكوري تضم قاعدة اللواء 13 مشاة في قيسان على بعد 70 كيلومتراً جنوب شرق الدمازين (المصدر: بيان الفرقة الرابعة مشاة وتصريح المتحدث باسم الجيش نقلاً عن وكالة الأناضول) • دارفور وكردفان: الجيش واصل حملة جوية واسعة بالمسيّرات ضد مواقع الدعم السريع في الفاشر وأبو جابرة وبابنوسة، بعد ضربات مماثلة على نيالا والضعين يوم الأربعاء، وقال شهود في الفاشر إن الضربات طالت قصر الضيافة والسوق الكبير ومجمع الوزارات وحي الدرجة وألحقت أضراراً بممتلكات المواطنين في السوق وبمسجد السلطان علي دينار (المصدر: سودان تربيون نقلاً عن شهود عيان ومصدر عسكري) • أبيي: وزارة الخارجية نفت اليوم أي صلة للقوات المسلحة بالهجوم بالمسيّرة على سوق النعام – سوق أميت – ووصفته بأنه يشبه جرائم المليشيا، معربة عن الأسف لسقوط ضحايا مدنيين، فيما أعلنت سلطات أبيي المحلية ارتفاع الحصيلة إلى 153 قتيلاً، وقالت الأمم المتحدة إنها وثّقت مقتل 80 شخصاً على الأقل وإصابة 27 آخرين ولم تحدد بعد الجهة المسؤولة (المصدر: بيان وزارة الخارجية السودانية والأمم المتحدة) • أبيي سياسياً: رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أصدر قراراً بتشكيل فريق وطني للتفاوض حول أبيي مع جنوب السودان برئاسة عبد الله يحيى أحمد وعضوية وزير الخارجية محي الدين سالم نائباً ورئيس مفوضية السلام د. سليمان الدبيلو وآخرين، ومهامه التنسيق مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وإدارة المفاوضات الثنائية ومتعددة الأطراف وبناء قاعدة بيانات حول القضية (المصدر: قرار مجلس السيادة الانتقالي) • الكوميسا: رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس خاطب قمة الكوميسا الخامسة والعشرين في هراري مؤكداً حاجة السودان الماسة لمساندة الأشقاء في مرحلة البناء والتعافي، ومستعرضاً مبادرة حكومة السودان للسلام المقدمة لمجلس الأمن عام 2025، وداعياً لدعم الحوار الوطني، فيما تسلمت زيمبابوي رئاسة المنظمة من كينيا (المصدر: سونا عبر تقارير القمة) • مساعي السلام: الاجتماع التشاوري السادس لتنسيق مبادرات السلام في جنيف بمشاركة 22 دولة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والإيغاد وجامعة الدول العربية شدد على التزام راسخ بإنهاء الحرب في سودان موحد، وقال مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس إن الهدنة الإنسانية شرط مسبق لأي حوار سياسي شامل يضم المدنيين واللاجئين (المصدر: أخبار الأمم المتحدة) • إنسانياً: الأمم المتحدة جددت إدانة مقتل المدنيين بعد غارة في الطينة بشمال دارفور يوم الثلاثاء قتلت خمسة مدنيين بينهم اثنان من غرف الاستجابة للطوارئ، مع سقوط ضحايا آخرين في غرب وجنوب كردفان، وحذرت من أن ارتفاع أسعار الوقود بسبب الأعمال العدائية سيرفع أسعار السلع الأساسية، وأن نقص التمويل يعيق توسيع المساعدات في دارفور وكردفان خلال الأشهر الستة المقبلة (المصدر: أخبار الأمم المتحدة – المتحدث ستيفان دوجاريك، 22 أكتوبر) • خطر المجاعة: تقرير جديد يحذر من أن جفافاً مرتبطاً بظاهرة النينيو يفاقم خطر المجاعة، إذ سجلت أمطار يوليو – سبتمبر أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود على مستوى البلاد، والأدنى في شمال دارفور منذ 1984 وفي شمال كردفان منذ 1990 وفي القضارف منذ 1991، وقال مرصد التصنيف المرحلي المتكامل في تنبيه 12 أكتوبر إن خطر المجاعة يتزايد في مناطق النزاع، فيما توقع برنامج الأغذية العالمي انضمام 350 ألف شخص إضافي إلى الجوع الشديد بنهاية 2026 (المصدر: رويترز، 23 أكتوبر، والتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي وبرنامج الأغذية العالمي) • الفاشر بعد عام على سقوطها: منظمة العفو الدولية قالت اليوم إن المدنيين ما زالوا يتعرضون للاحتجاز والتعذيب والقتل غير المشروع ومحدودية وصول المساعدات بعد عام على سيطرة الدعم السريع على المدينة، وإن أقل من 70 ألف شخص بقوا فيها مقارنة بأكثر من مليون قبل الحرب، استناداً إلى شهادات 25 مدنياً وعاملاً إنسانياً (المصدر: منظمة العفو الدولية، 23 أكتوبر) • تحقيق صحي: تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية وثّق 43 هجوماً على الأقل على مستشفيات ومواقع صحية في الفاشر بين مايو 2024 وأكتوبر 2025 ومقتل 55 عاملاً صحياً وإصابة 120 واختطاف أو اختفاء 10 آخرين، وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إن النتائج مقلقة بشدة وقد ترقى إلى جرائم حرب، فيما رفضت قوات الدعم السريع التحقيق ووصفته بالدعاية (المصدر: بي بي سي ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان)

— فريق التحرير